واحة الروائع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتشرف بتسجيلك ونتمنى لك اوقاتا مفيدة ورائعة
شكرا
ادارة المنتدى
واحة الروائع

شريط الإعلانات ||

لتستمتعوا بالمنتدى اكثر استخدموا متصفح اكسبلورر
.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الازمة الاقتصادية
الثلاثاء يناير 07, 2014 8:22 am من طرف حاتم السحيمات

» اكبر خمس اخطاء في التاريخ
السبت فبراير 16, 2013 1:57 am من طرف حسين الدرادكة

» قلوب بحاجة الى ..... delete
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:33 am من طرف rbbe sahel amre

» الاقلام العملاقة...
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:31 am من طرف rbbe sahel amre

» سر ألوان الفراشات
الخميس أغسطس 09, 2012 5:14 am من طرف حسين الدرادكة

» قلب يُخجِل من حوله ..
الخميس أغسطس 09, 2012 5:12 am من طرف حسين الدرادكة

» برنامج الصائم...
الأربعاء أغسطس 08, 2012 11:44 pm من طرف حسين الدرادكة

» الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الخميس يونيو 07, 2012 12:42 am من طرف rbbe sahel amre

» الاعجاز اللغوي والبياني في القرأن الكريم
الخميس يونيو 07, 2012 12:40 am من طرف rbbe sahel amre

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الخميس أكتوبر 06, 2011 1:52 am


    الزعيم حـسـيـن باشا الطـراونــة

    شاطر
    avatar
    ابو جميل
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 28/03/2011
    العمر : 48

    الزعيم حـسـيـن باشا الطـراونــة

    مُساهمة من طرف ابو جميل في الثلاثاء أبريل 12, 2011 5:06 am







    ولد شيخنا في الكرك العام 1870، وتلقى تعليمه الأول على يد الشيخ محمد القصرواي، ثم سافر إلى اسطنبول حيث أتقن هناك اللغة التركية.

    عين العام 1902 عضوا في محكمة بداية الكرك، وفي العام 1920، عين رئيسا للجنة القوانين في حكومة الكرك الوطنية، أي أنه كان يمثل الجانب التشريعي في الحكومة، في الوقت الذي كان فيه رفيفان المجالي يمثل الجانب التنفيذي، بتوليه مهام متصرف اللواء.
    خلال العمر القصير لحكومة الكرك، عمل حسين الطراونة بجد كي لا تنتقل لعنة الانشقاقات التي كان يغذيها البريطانيون في المنطقة إلى الكرك، ومن هنا سعى الطراونة لمنع انفصال الطفيلة الذي كان محتملا لأن “الحالة الأمنية والعشائرية في الطفيلة مستقرة أكثر من الكرك، وإذا لم نضع حدا للخلافات في الكرك ، فإننا نعطي المبرر للطفيلة بالانشقاق ، حتى لا تكون شريكة في هذه النزاعات العشائرية»، من هنا أجرى الطراونة اتصالاته مع شيخ مشايخ الطفيلة آنذاك صالح العوران، وهي اتصالات أسفرت عن بقاء قائمقامية الطفيلة تابعة للكرك.
    اعماله السياسيه ودوره المؤثر والفعال في الاردن
    * موقـفـه من قـدوم الأمـير عـبدالله الى معـان وعـمان
    على أثر مقتل رئيس الحكومة السورية علاء الدين الدروبي ، في خربة غزالة من قبل الحوارنة الثوار، وعصيان أهل حوران وجبل الدروز، وجهت للزعامات الأردنية والسورية برقيات - بواسطة التلغراف - الى الشريف الحـسين بن علي ، يطلبون إليه إيفاد أحد أنجاله كي يتزعم الحركة الوطنية المناوئة للفرنسيين فاختار الشريف حسين الأمـير عبدالله ليقوم بهذه المهمة . أما البرقيات التي تلقاها الشريف حسين من حوران وعمان ومعان والكرك « فكانت توحي بأن البلاد كلها في هياج وثورة. وان الأهلين لا يعوزهم السلاح والمال ، وان نجاح الحركة في مقاومة الفرنسيين متوقف على مجيء أحد الأمـراء الهـاشميـين لقيادتها وادارتها . . » .
    وبعد وصول الأمـير عبدالله الى معان باسبوعين تقريباً أصدر منشوراً عاماً يشرح فيه سبب قدومه، ويدعو أهل سورية الى التكاتف والثورة ضد الفرنسيين، وقد أعلن الشيخ حسين الطروانة مباركته لقدوم الامير وانه سيكون رهن اشارته لخدمة الهدف الذي جاء من أجله، ويعود سبب اعلان موقفه المؤيد للشريف حسين بارسال نجله الأمير عبدالله الى الأردن، الى «الحملة الفرنسية على حوران، والتي دمرت معظم القرى الحورانية وبخاصة القرى الحدودية مع الشمال الأردني».


    نحن في كل صباح نقول صباح الخلود يا حسين باشا الطراونه


    * موقـفـه من المعـاهـدة البريطانيـة الأردنيـة
    يُعد الشيخ حسين الطراونة من زعماء البلاد الأوائل الذين رفضوا الهيمنة البريطانية على مقدرات البلاد ومصادرة القرار السياسي الوطني ، وجاءت المعاهدة البريطانية الأردنية التي عرفت بمعاهدة (1928) لتضع الشيخ الطراونة في موقع الرجل القيادي للحركة الوطنية الأردنية وزعيماً من زعماء المعارضة .
    ففي يوم 20 شباط 1928م ، وقعت المعاهدة في مدينة القدس، وقعها رئيس الوزراء حسن خالد عن شرقي الأردن ، واللورد (بلومر) المندوب السامي في فلسطين عن الحكومة البريطانية . وبتاريخ 26 أذار 1928م ، نشر نص هذه المعاهدة رسمياً وقد فرضت المعاهدة فرضاً دون مذاكرة أو مفاوضة. وفي 16 نيسان 1928م نشر القانون الأساسي (الدستور) ، وكان نشره من قبل الحكومة البريطانية مستمداً من روح المعاهدة دون أن يكون لأهل البلاد رأي في وضعه. وجعلت هذه المعاهدة مقدرات الأردن في يد بريطانيا بشخص المعتمد البريطاني المقيم في عمان، حيث فرضت « ان تتحمل شرقي الأردن نفقات المعتمد البريطاني وموظفيه ، وان يكون تعيين الموظفين من خارج الأردن ، وان تخضع جميع القوانين والأنظمة لموافقة الملك البريطاني ».
    كان لابد من مصادقة هيئة أهلية على المعاهدة وعلى القانون الأساسي ، ولكن الحركة الوطنية الأردنية اعترضت على بنود المعاهدة وعلى القانون الأساسي وقاطعت الانتخابات التشريعية الأولى، لأن المجلس التشريعي لا هدف له إلا الموافقة على المعاهدة.. فتوالت الاحتجاجات الشعبية ، ورفع العرائض للحكومة ، وفي احدى العرائض التي وقع عليها الشيخ حسين الطراونة في عهد تركيا كانت أفضل منها في عهد الانتداب الذي يعاملهم معاملة (مستعمرة) ، واقترحوا عدة مطالب لعقد معاهدة جديدة أساسها : اعتبار الشعب مصدر كل قوة ، وان كل حكومة تكون في البلاد يجب آن تقوم بمشيئة قائد الجيش الأردني من أبناء البلاد وان لايكون انجليزيا ً.
    في اجتماع ضم نخبة من زعماء البلاد ، عقد في النادي العربي ، ضمّ : الشيخ حسين الطراونة ، ومثقال الفايز، وهاشم خير، وسعيد المفتي ، ومصطفى المحيسن ، وعلي نيازي التل ، وعبد القارد التل ، وتركي الكايد عبيدات ، وسليمان السعدي الروسان ، وراشد الخزاعي ، وعـبد العـزيـز الكـايـد ( العــتـوم ) ، ومحمد العيطان ، وعطا الله السحيمات ، وسلامة الشرايحة ، وغيرهم ، اتفق المجتمعون على تحريض أعضاء المجلس التشريعي، برفض المعاهدة وعدم التصديق عليها ، فانتشر هؤلاء الزعماء في مناطقهم، وحقق بعضهم، النجاح ، إلا ان غالبية المجلس وافقت وصادقت على المعاهدة.
    قبل ثمانين عاماً كان شيخنا يدرك الخطر الصهيوني, ولذلك ترأس المؤتمر الوطني الأردني الأول, الذي كانت عوامل أردنية وعربية السبب وراء انعقاده, ليدعو إلى رفض المعاهدة الاردنية البريطانية ، ويرفض وعد بلفور، ويدعو إلى رفض قانون الانتخاب والقوانين الاستثنائية ، ويطالب بتشكيل حكومة مسؤولة أمام مجلس نيابي منتخب بصورة نزيهة, ويؤكد على الاستقلال التام, ويصدر بياناً اشتمل على ديباجة وأحد عشر بندا .
    وقد أشارت الديباجة الى العهود والوعود البريطانية التي أعطيت للعرب اثناء الحرب العالمية الاولى، ومبادىء الرئيس الامريكي ولـسن .
    أما بنوده فدارت حول استقلال إمارة شرقي الاردن ، وطبيعة علاقتها مع بريطانيا على أساس أن الانتداب مشورة فنية ، وأكد على قيام حكم دستوري نيابي ، وعلى حق الأردن في التمتع بالاستقلال والسيادة, في مجالات التجنيد، وعقد القروض ، والتصرف بالاراضي واستغلال ثرواته الطبيعية، مع رفض وعد بلفور, وأدى كل ذلك إلى اتهام الشيخ الجليل من قبل المعتمد البريطاني بمعادة الأمير, وبأنه مع رفاقه لايمثلون الشعب الأردني, لكن حزب اللجنة التنفيذية, المنبثق عن المؤتمر الوطني, تحول سريعاً إلى حزب جماهيري يراسه شيخنا, ويحدد أهدافه في العمل على تعديل المعاهدة الأردنية البريطانية , وفصل السلطة التنفيذية عن السلطة التشريعية , وتأليف حـكومة أردنية تعتمد في وجودها في البلاد على أمير البلاد، وعلى المجلس التشريعي، وليس على سلطة الانتداب
    دور الشيخ حسين الطراونة في دعم القضية الفلسطينية
    1- ترأس الوفد الشعبي الأردني عام 1930م ، لمقابلة لجنة البراق في القدس ، وقدم الوفد مذكرة باسم أهالي شرقي الأردن ، استنكر فيها مطالب اليهود - في البراق الشريف - وحذر من العواقب التي تعطي اليهود أي حق في البراق الشريف ، وضم الوفد : طاهر الجعة : سليمان السوري سالم الهنداوي ، نمر الحمود ، عبد القادر التل ، حامد الشراري ، الشيخ حامد مريش ، طارق سليمان .
    2- المشاركة بالمؤتمر العربي الإسلامي في القدس ، الذي عقد يوم 1/12/1931م ، ويعد هذا المؤتمر من أهم الموتمرات الإسلامية . التي حولت القضية الفلسطينية من قضية عربية الى قضية إسلامية ، تراوح عدد المشاركين فيه ما بين /140/ كحد أدنى و /150/ كحد اعلى ، أما عدد المشاركين من الأردن فكانوا /39/ شخصاً ، وشارك الطـراونــة في ثـلاث لجـان ، هي ، لجـنة الأماكـن المقـدسة ، ولجـنة سكـة الحـديد ، وانتخب مع سليمان السوري عضواً في اللجنة التنفيذية للمؤتمر .
    3- مؤتمر بلودان ، الذي عقد في أيلول 1937 ، والذي دعت اليه لجنة الدفاع عن فلسطين في دمشق في أعقاب صدور توصيات لجنة ( بيل ) بتقسيم فلسطين ، وشارك في هذا المؤتمر / 411/ مندوباً منهم /37/ من الأردن . نذكر منهم : حسين الطراونة ، رفيفان المجالي ، سليمان السوري ، تركي عبيدات ، محمد صبحي أبو غنيمة ، قاسم الهنداوي ، شحادة التل ، خلف التل ، احمد التل ، خالد حجازي ، علي الهنداوي ، وترأس المؤتمر ناجي السويدي ، أحد رؤساء الوزراء العراقيين ، وفي عام 1936م انتخب عضواً في اللجنة الوطنية ، لدعم الثورة الفلسطينية

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 3:25 am