واحة الروائع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتشرف بتسجيلك ونتمنى لك اوقاتا مفيدة ورائعة
شكرا
ادارة المنتدى
واحة الروائع

شريط الإعلانات ||

لتستمتعوا بالمنتدى اكثر استخدموا متصفح اكسبلورر
.

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الازمة الاقتصادية
الثلاثاء يناير 07, 2014 8:22 am من طرف حاتم السحيمات

» اكبر خمس اخطاء في التاريخ
السبت فبراير 16, 2013 1:57 am من طرف حسين الدرادكة

» قلوب بحاجة الى ..... delete
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:33 am من طرف rbbe sahel amre

» الاقلام العملاقة...
الجمعة أغسطس 10, 2012 1:31 am من طرف rbbe sahel amre

» سر ألوان الفراشات
الخميس أغسطس 09, 2012 5:14 am من طرف حسين الدرادكة

» قلب يُخجِل من حوله ..
الخميس أغسطس 09, 2012 5:12 am من طرف حسين الدرادكة

» برنامج الصائم...
الأربعاء أغسطس 08, 2012 11:44 pm من طرف حسين الدرادكة

» الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الخميس يونيو 07, 2012 12:42 am من طرف rbbe sahel amre

» الاعجاز اللغوي والبياني في القرأن الكريم
الخميس يونيو 07, 2012 12:40 am من طرف rbbe sahel amre

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ الخميس أكتوبر 06, 2011 1:52 am


    رجل وثناي الزمان

    شاطر
    avatar
    حاتم السحيمات
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 515
    تاريخ التسجيل : 22/03/2011
    العمر : 51
    الموقع : jordan

    رجل وثناي الزمان

    مُساهمة من طرف حاتم السحيمات في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 2:51 am

    رجل وثناي الزمان

    بقلم الكاتبة وفاء زاهي مريسي
    في بعض الأحيان يُستلزم علينا مغادرة من نحب لنحمل حقائبنا تاركين خلفنا ذكرياتنا وأيامنا ومن نحب .......راسمين أبتسامة على شفاهنا ونظرة لحياة جديده تخبرنا بأن لنا أيام مقبلة وحياة جديدة في مكان جديد ومع أناس لم نتعايش معهم يوما, حاملين حقائبنا دون النظر الى الخلف دون النظر الى ماخلفناه خلفنا, ولكن الحنين يبقى , ملوحين بأيدينا ونحن نرسم على ذلك الثغر وعد العوده ذات يوم






    وتلك الرغبة وذلك الخوف وحب التجربة الجديدة وتعايش ونظرة التحدي التي ارتسمت على خوض كل شئ جديد كل شئ يختلف عن المئلوف كانت هي التي اسطحبت معة عند اول خطوة...............................




    كان يحبها .. لا بل تحركت مشاعرة اتجاها منذ الصغر فلم يرى غيرها ولم ترى غيرة
    وعلى وعدة بقي لها بمشاعرة وبكل ما اكنة لها وحدها حفظ ملامحها وكان في كل خطوة يراها ويرى ابتسامتها الواعدة له يرى بريق عيونها ,, , ولكن الرحيل كان لابدا منه وكان البقاء على الوعد هو الرابط الوحيد الذي ارتسم بينهم دون الكلام .... دون ان يعلم احد وكانت هي وصلاتها له تحرسة اين ماذهب ورغبة الاحتضان والبقاء على الوعد كبلتها لدرجة انها لم ترى غيره بحياتها ........ ومع الزمان والايام كان شئ اقوى منه ومنها جعل الامور تنكشف على الملاء ورغبة الرفض من الجميع تحوم لتترسم نظرات الاتهام , ورغبة الصمت انكسرت بعدم البقاء على الوعد ومن هنا بدئت الحكاية .............................





    وضع حقائبة ونزل في اول محطة من حياته نزل في ذلك المكان وما يحملة من أناس مختلفين العقائد والملة والأطباع مختلفين بكل شي لا يجمعهم سو شئ واحد هو "الغربة"وما تعنية هذه الكلمة من أمور خلفوها خلفهم لبدء حياة جديدة



    وكانت جالسة في أنتظار ,"من يأتي ليجلس بجانبي ؟" من له قصة يحملها بين ضلوعه مثلي؟؟!! كانت هناك وكان لابد من الأقتراب ومعالجة ما افسدتة الأيام بدواء من النوع نفسة لكن بمفعوال أقوى حتى يُدمل جميع الجروح ....... جلس بجانبها وبدء الحديث عن المواضيع المشتركة بينهم من غربة ومصاعب الأيام وبدأت عمليت الأقتراب والأنشداد لكن ... شئ من الداخل يرفض ما هو فوق المئلوف له يرفض التجرد من جميع المبادئ والقيم و الوازع الديني يرفض ذلك الأقتراب ففضل الرحيل لينتقل الى محطة اخرى تارك الأمر الى من يتولا الأمر بعدة ... وبقيت هي جالسة تناظرة من بعيد بنظارت مالذي حصل ؟؟ ولماذا الابتعاد؟؟ وذهب هو دون تفكير ...... لكن رغبة كل فتاة وكرامتها تأبى المضي هكذا دون سبب , دون توضيح, وهي في اعتقادها تملك أفضل ما تملكه جميع الفتايات ,,,,,, فقررت الأقتراب أكثر من ذلك الرجل الغامض قررت الأقتراب والغوص في بحوره أكثر حتى تعلم كيف السبيل الى قلبه , لكن الذي لم تعرفه هو ألم ذلك القلب ورفضة الحالي لأي دخيلٌ علية لكن لطفة وارتباطة بلغير توجب منه الأقتراب خوفا عليها وليس منها ,"الأقتراب والحذر سيد الموقف " لكن سهام الحب بدأت في التصويب ,,(دعونا لا ننسى قول ,, كيدهن عظيم ,,)
    وبداء الأمر يتخذ منحنا أخر في حيات صديقنا بل أصبح يتقرب أكثر وبدأت سهام تلك الجميل تصيب الهدف لذات يوم ......






    ((كان يوم مولدها وكان الأحتفال من الجميع بها وكان لا بدا من وجوده وهو المقرب اليها كان هناك يناظرها بتلك النظرات الجريئه وتلك الرغبة الجامحة وهي مسترسلة معه الى ابعد الحدود تلبية لرغباتها ورغباتة الجامحة ونظراتة القاتلة وعند مغادرة الجميع المكان لم يبقى سواهم (وشيطان ثالثهما ) لكن وفي لحظات الأقتراب والتقاط الأنفاس شئ بداخل صديقنا رفض ما يحدث بل وجد الأمر مخيف, وما هذا!! ,, فلم يجد أمامه سو التحجج بشي قد نسيه وبأن وجوب الذهاب لا بدا منه ..... وعند خروجه من المكان لم يرى نفسه سو توضئ والبكاء يملاء عيونه خشية من الله وذهب الى مكانه والقى ما حملة قلبة من ذنوب وتقرب من الله خشية




    متفكر الى أين الأيام ستأخذه بعد !! وماذا يوجد في المحطة الاخرى!! وبدء الخوف .. لكن قرارة هذه المرة كان الابتعاد قدر الأمكان عن الجنس الأخر,, لكن دوعنا لا ننسى ذاك القوال ((تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ))




    وفي المحطه الأخرى ومن خلال تقربة من صديق له من نفس الجنس ومن نفس المله .. حيث وجد به الحنين الى الماضي وشئ يذكره في الأمان حيث قرر الأنتطلاق معه هذه المره الى المحطة الأخرى




    جلس صديقنا هناك بلقرب من النافذة ... وصديق صديقنا بلقرب منه وكان الى الأمام منه رجل طاعن في السن من أصوال أوروبيا لا يعلم صديقنا شئ عنه لا يعلم سو تلك الملامح الجدية وذلك التمعن الغريب به وكان ذلك الرجل لا يملك سو أقلام و أوراق ,, أما صديقنا كان ينظر اليه تارة مستغرب وفي تارة اخرى ينظر الى ذلك الطريق متسائل الى أين ؟؟ الى أين ستأخده الأيام بعد؟؟وأين هو ؟؟ومن أجل من هذه الرحل؟؟والى أين نهاية هذه الرحلة هذه المرة ؟؟ "اسئلة كثيرة لا يجد الاجابة عليها "






    وفجأه وهو في عالمه الخاص سمع صوتاً يقوال :
    اتعلم لقد أحبتني
    من؟
    هي
    ومن هي ؟
    فتاة في غايه الحسن والجمال فتاة لا أعلم كيف !!ومتى!! لكني ذاهب اليها الأن
    حقا؟!
    نعم
    نحن ذاهبا الى فتاة ؟!!
    نعم
    سأذهب و أتزوجها .. فهي تحبني ونحن متفقون على كل شيء
    حسناً .. جيد أذا
    __________________
    ثم ضجر صديقنا من ذاك الرجل الذي أطال النظر الية محدقاً عدة مرات حيث ذهب اليه متسائلاً؟؟
    ماذا تفعل قال :
    أرسمك
    ماذا؟؟!!
    نعم , لقد رسمتك حيث وجدت بك من الملامح الجديه ما لا عيني رأت من ملتك فقررت رسمك وهاهي .......



    ذُهل صديقُنا لم رأى فهو لم يتوقع ذلك الحدث .......


    وها هنى توقفنا عند محطتنا ووجدنا تلك الفتاة في ذلك المكان ........ مممممم........ يا لها من فتاة ذات حسن وجمال ولمعة تلك العيون وتبادلنا الأعجاب بصمت دون الحديث وتعارف كلاً منا على الأخر




    ثم ذهبوا الى بيتها وبيت أمها وجلسوا ورتشفنا الشاي الساخن معهم وأراد اختلاس بعض الوقت حتى يسترق النوم من الجميع حيث ذهب صديقة هو ومحبوبتة لئكمال أجرائات الزواج المتفق عليه .... وفي اليوم التالي طلب صديقة الرحيل دون كلام ودون أي تبرير لاغياً ما قد كان سيكون





    ونطلقت الرحلة من جديد لكن هذه المرة مع الكثير من الاسئلة التي لم يكن لها جواب ولا تبرير .... ماذا حدث؟ أين أتفاقكما ؟ أين زواجكما ؟ هل أخطئت في حقها ؟ هل حصل شئ بعيد عن المئلوف؟ لكن لا جواب ... وبقي الصمت سيد الموقف .......
    وعند انتهاء الطرق وعند لحظة الوداع




    سمع صديقنا صوت صراخ بوجهة مرتفع كان يقوال :
    أتعلم!!
    ماذا ؟؟
    لقد أحبتك ........
    نعم!!! ماذا تقوال؟؟!!!!
    نعم لقد أحبتك ولا تريد الزواج بي لقد غيرت رئيها عند روئيتك
    لا لا لا لا
    لا اصدق ؟؟!!
    (واطلق تلك الابتسامة الهزلية للموقف)
    وذهب كل واحداً منهما الى غايتة ...........




    قرر صديقنا المضي من جديد و قرار المجهول امامة........ وتلك المخاوف تلاحقة من المجهول وماذا بعد؟؟
    لكن هذه المرة قرر ان يكون اقوى من اي وقت وان يكون هو سيد الموقف في كل أمر سيواجهة



    عاود صديقنا الى السكن وكان يعلم بأن ذهابه الى تلك البلد ليس سوا لدراسه وبأنه في مهمه على ما يبدوا للمحيط من حوله صعبه وهي (( أثبات الذات )) وكان من المفروض على صديقنا المكوث في مجموعه تتكون من نفس جنسه أربعة شباب, ومن الجنس الذي قرر الأبتعاد عنه أثنان او أثنتان ومن أجناس مختلفه وأديان تكاد أن تكون مختلفة من أصول أسياوية والأخرا هنديه ....وفي أحدا الأيام بدأت نظرات الأعجاب تتبادل بينهماوين الفتاة الأسياوية التي بدأت تهتم به الى أبعد الحدود ((دعونا لا ننسى بأن صديقنا له حظ الاسد))مما جعل تلك الفتاة ذات الأصول الأسياوية من الأقتراب منه أكثر فأكثر بأي طريقه كانت لكن صديقنا كان حذر هذه المرة بل أصبح على علم بلمحيط الذي يعيش به


    وكانت البداية بسرد الفتاة قصتها لصديقنا ((أنا فتاه من أب وأم قد أنفصلا عن بعضهما وذلك لأن
    أبي كان يتعرض لأمي بلعنف مما جعلها لا تقوى على العيش معه ومما جعلني أرغب بلهروب منها الى أي أنسان يحتضنني وتعرفت على أنسان كان يبدوا جيداً تقربناً من بعضنا وبدأت علاقتنا تصبح أقوى مع الأيام حتى جاء اليوم المشؤم وفقدت عذريتي دون سابق علم ودون حساب لذلك وعندما طلبت منه الأرتباط تخلا عني ولم يرتبط بي مما جعلني احمل حقائبي واغادر المكان برمتة, وها أنا هنا الأن ))
    صديقنا كان كله اذن صاغيه لصديقته الجديدة التي اصبح لها ملاذ سرها وملاذ من هذة الدنيا ومشاكلها ...

    وأصبحت صديقته في اجتهاد دئوب حتى تتقرب منه اكثر فأكثر بل لم تكف عن التفكير به وملاحقته بمشاعرها ونظراتها فهي كان تفكر بأن كلمه صداقه لا تكفي لما تحمله بقلبها له بل هو اكثر من ذلك لها , في يوم من الايام ذهبت اليه مسرعه تصرح له عن حبها له وبأنها متيمه به الى ابعد الحدود مما رسم ملامح الدهشة عند صديقنا فهو لم يرغب بذلك ولم يرغب بتجاوز مشاعرة معنى الصداقة , الا انه فكر في أعماقه بأمور غير قابله لتفكير عنده ولا بلقبول .......

    وفي يوم الايام مرض صديقنا مرضا شديدا جعلة طريح الفراش لا يقوى على الحراك وكانت هي له خير صديقة وممرضة , لكن صديقنا مثقل بهم لم يكن على البال هو كيف التصريح لها بعدم رغبته بها وبأنها مجرد صديقه لا غير .......

    وفي ذلك اليوم المشرق أستلم صديقنا رساله


    والمفاجئة

    ان الرسالة من حب قلبه الاول التي فطم على حبها , تخبره بها بأنها مازالت على الوعد وبأنها تحبه الى درجه الجنون ولا تقوى على المضي من دونه وبأنها لم تتخلا عنه يوما,,,,,,,,,,, فرح صديقنا فرحا شديد وعاد مساره الذي توقف عنده في حاله من التخبط لما حوله.......عند سماع ذلك الخبر زاد في نفسه الأجتها والأصرار على أنهاء هذه الفترة والعودة الى الديار ولكن, لا بدا من اخبار صديقتة بقصتة كامله وبأنهاء ما قد رسمتها احلامها لها ,, وبعد ان امتلك اعصابه كان لا بدا من اخبارها بلحقيقه ,, وذات لليله ......


    عذراً عزيزتي لقد حان دوري : ماذا تقوال !ماذا تقصد بدورك ؟؟!!!
    لقد حان الوقت الذي يجب ان أخبركي به عن قصتي وما أخذتني اليه الأيام .
    وما هي قصتك هيا أخبرني .
    أحبها وهي تنتظرني .. لقد أخبرتني اليوم بذلك ,لما لم تخبرني الى الان
    لم أكن أعلم بأنها في أنتظاري.
    وكيف علمتي بذلك ؟؟
    لقد أخبرتني ..... حسناً اتعلم بأني أهواك ولا أقدر على المكوث دونك , أعلم لذلك توجب علي أخبارك لأني لا اقوى على المضي اكثر ولا أرغب في خداعك فأنا لم اقل لكِ يوماً بأني( أحبك) حسناً سأنسحب من حياتك أذا,
    لك مطلق الحريه




    انتقل القطار به الى محطة اخرى الأن, الى من حوله وكيف الواجب هو أتجاههم كيف هو المضي حتى الصمود والبقاء .. وكيف السبيل في تقرب من الله أكثر فأكثر والثبات على الفتن وما يحيطة من جميع الجهات ... هذه هي كانت نظرته وهذا هو سبب ثباتة.. والسؤال الذي كان على طول المدى يسئل نفسه اياه هو سبب وجوده ها هنا ليس سو للعلم والرجوع الى الهدف المنتظر


    طرقت اجراس القطار تنبئ الجميع بركوب لطريق العوده وصديقنا لملمة حقائبة من جديد مع نظرة الى ما خلفة ورائة من ذكريات كثيرة


    حطا القطار به على عتبة بيت صديق الطفوله طرق الباب لا من مجيب وعاود وطرق الباب مرة اخر
    واذا بصوت من بعيد يقول له.
    :من انت
    - انا صديق الطفوله
    : وعن من تبحث ؟
    - عن صديق الودود
    : الاتعلم بأنه اصبح انسان اخر ؟؟
    - وكيف ذلك؟!!!
    اذهب الى الحانه والقي نظرة الى صديقك الودود
    ((ضحكه هستيريه من صاحب الصوت البعيد))


    - ما الذي دهاك ايها المجنون
    : دعك مني ماذا تريد؟؟
    ماذا تقوال !! قم قم معي هيا
    وعند عودتهم الى البيت
    -ما بك الى هذا السبب انت هنا لشرب ولنساء ؟؟
    ما الذي اصابك يا صديقي الطفوله ؟ وما الذي دهاك
    : هنا جميلات جداً
    - من هنا ؟؟
    هنا , بنات هذا البلد فهنا دون رقيب ولا حسيب
    - هنا ذهبنا بعقلك ومالك وبحياتك هنا انسنك دينك وربك وأهلك
    , أنت فعلا مجنون , وسأخبر أبك عنك لا محال
    - السلام عليكم
    : وعليكم السلام ؟, من معي !!
    - هذا انا يا عمي اريد اخبارك بأن حال ابنك لا يحسد عليها ومن الأفضل له العوده الى البلاد اذ وافقتني أرئي
    : اهلا بك يا بني , واااااه والف حصرة على بُني
    , حسناً سأكون لك شاكراً لو أقرضت أبني المال حتى يعود الى الديار وعند حلول عودته سأرسل لك المال في التو والحظة بأذن الله
    - حسناً , لكن يا عمي أريد أن تعلم بأني سأعطيه جميع ما أملك ولن يتبقى لي شيء وأرجو أن تفي بوعدك لي أرجوك.
    .........................................................
    وكان شيء غير متوقع رجوع الصديق الودود وتدهور حال صديقنا الذي منعه كبريائه من اخبار والده بعدم حوزته على المال والذي أدى طيب أصله الى العيش أيام , لا بل شهوراً. على الماء والخبز وعدم أمتلاكه المال, وهو أبن عز لم يحتج أحد يوما لكن الأيام قد دارت به مثل ذلك الدولاب وجعلتة عند الطلب بأسترداد ماله وكأنه متوسلاً لرجوعه, وهو ماله وله حق به !!!!((الف اااااااااااه من هذا الزمان )), والادها من ذلك انه لم يعد اليه ماله ابدا حتى الان ولم يقال له شكرا الا بعد فوت الزمان والأوان
    ...............................................................
    هاهي انتهت محطات القطار ,وصديقنا في لهفه للعوده من جديد الى تلك الديار والى المحطة الاولى في حياته لا الى حبه الاول والمنتظر بعده سنوات من البعد والشقاء
    بعد تلك الوعود وبعد كل تلك الرسائل وتلك المشاعر الجياشه في قلبه لها ,
    -ااااااااااااه كم انا مشتاق لرئت وجهها , اااااه لو تسمعو دقات قلبي له
    رن هاتفها


    - ااااااه يا حبيبتي كم انا مشتاق لكي واتوق الى روأيتكي , اما زلتي كما عهتكي جميلتاُ مشرقةُ , اما زلتي صاحبت تلك الابتسامة , حبيبتي بضع ساعات وسوف أراكي أني ما زلة على الوعد.. وانتِ هل ما زلتي ؟؟
    : ااااااااه يا حبيبي كم هو جميلاُ حُبك , واااااااه كم انا مشتاقاً نعم ما زلت على الوعد كما عهدتني وشوقي اليك كبير أنا لا أصدق ما اسمع واخيرا سوف تعود
    ..................................................
    اغلق الهاتف وصديقنا متئملٌ لما حوله , ولذكرياته ولما ينتظرة , ونظرة لهفة حبه له, وحنينه الى أمه الغاليه وخواته واخوته الذين ابتعد عنهم طول تلك المحطات
    .................................................
    كانت هي في حزن شديد والم يشتاح صدرها لما حكم عليها والذي أصبح فوق أرداتها , فهناك من تحكم في الأمور وهناك من خطا لها طريق ليس هو نفس الطريق الذي تحلم به , مختنقه تتنفس تحت الماء المها وحصرتها على ما سيحل بها
    .........................................................................
    يحلم بها , وتغفل أعينه على أحلام سوف يقوم بها معها , وعلى صدراً سوف يحتضنه منها ونظرات في بريق المحبه الأبديه
    ..............................................................
    صديقنا , وصديقه , واخاه في حافلة تقلهم الى البيت والجميع في الأنتظار بعد زمن طويل , رن هاتف الصديق
    - السلام عليكم , حقا !!
    كيف ذلك ومتى !!
    حسناً , الف الف مبروك ها انا في الطريق
    ........................................
    اغلق الهاتف , صديقنا
    : من ؟؟؟!!! ومبروك على ماذا ؟؟
    - هي
    : من هي !!
    - هي , خطبتها اليوم
    : لا تمزح معي فأنا متعب
    _ انا لا امزح معك , هذا ما قد اخبروني اياه في التو واللحظه
    : حقاً
    حسناً. الف مبروك
    انزلاني هنا هيا
    ....................................
    ترجل صديقنا من الحافلة لا يعلم الى اين يذهب؟ او ماذا يفعل؟ وكيف حدث ذلك؟ في من بضع ساعات قد تحدثت معي ولم تخبرني شئً؟
    احقا ما سمعت !!
    احقا هي !!
    ما الذي حل بها ؟؟ وما الذي حل بي !!
    ااااااااااااه على تلك الاسئله .. وااااااااااه من الذي حدث
    .......................................................................


    ((( هكذا هي حياتنا مثل ذلك القطار في كل انسان نعرفه محطة جديدة, وفي كل ساعة لنا في تلك المحطات ما هي الا ذكريات نجمعها ونحتفظ بها لنا وحدنا فيكون في محطاتنا رصيد من الذكريات وفي نهاية كل محطة نرسم ابتسامةٍ تملء ثغرنا تسامحاً, محبتاً مودتاً ثقتاً بأنفسنا )))
    صديقنا قد استمرت حياته في محطات اخر هو من جلبها الى نفسه وكان القدر عوينه في تلك المحطات
    وما زال صديقنا صاحب الابتسامه الساحره وصاحب القلب الحنون وصاحب الاخلاق ودين وصاحب النظره المتفائله
    وذي تسامح يفوق كل انسان



    _________________
    ابو الطيب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 8:51 pm